العلامة المجلسي

81

بحار الأنوار

وقال الصادق عليه السلام : من أحب أن يخفف الله عز وجل عنه سكرات الموت فليكن لقرابته وصولا وبوالديه بارا ، فإذا كان كذلك ، هون الله عليه سكرات الموت ، ولم يصبه في حياته فقر أبدا . وقال عليه السلام : جاء رجل إلى رسول الله فقال : يا رسول الله إني راغب في الجهاد نشيط قال فجاهد في سبيل الله فإنك إن تقتل كنت حيا عند الله ترزق ، وإن مت فقد وقع أجرك على الله ، وإن رجعت خرجت من الذنوب كما ولدت ، فقال : يا رسول الله إن لي والدين كبيرين يزعمان أنهما يأنسان بي ويكرهان خروجي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أقم مع والديك ، فوالذي نفسي بيده لأنسهما بك يوما وليلة خير من جهاد سنة ( 1 ) . 83 - الحسين بن سعيد أو النوادر : صفوان ، عن إسحاق بن غالب ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : البر وصدقة السر ينفيان الفقر ، ويزيدان في العمر ويدفعان عن سبعين ميتة سوء ( 2 ) . 84 - الحسين بن سعيد أو النوادر : النضر وفضالة عن عبد الله بن سنان ، عن حفص ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن العبد ليكون بارا بوالديه في حياتهما ثم يموتان فلا يقضي عنهما الدين ، ولا يستغفر لهما ، فيكتبه الله عاقا وإنه ليكون في حياتهما غير بار لهما فإذا ماتا قضى عنهما الدين واستغفر الله لهما فيكتبه الله تبارك وتعالى بارا . قال أبو عبد الله عليه السلام : وإن أحببت أن يزيد الله في عمرك فسر أبويك . قال : وسمعته يقول : إن البر يزيد في الرزق . 85 - الحسين بن سعيد أو النوادر : فضالة ، عن ابن عميرة ، عن ابن مسكان ، عن حماد بن حيان ( 3 ) قال : أخبرني أبو عبد الله عليه السلام ببر ابنه إسماعيل له ( 4 ) وقال لقد كنت أحبه وقد ازداد

--> ( 1 ) روضة الواعظين ص 429 - 431 . ( 2 ) مخطوط . ( 3 ) لعل الصحيح عمار بن جناب أبى معاوية الدهني العجلي الكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام . ( 4 ) مر الحديث بهذا السند عن الكافي تحت الرقم 12 ، وفيه : خبرت أبا عبد الله " ع " ببر إسماعيل ابني بي فقال الخ .